عبق التواصل
مرحبا بك الزائر العزير بعد اطلاعك على المنتدى يسعدنا ويشرفنا بانضمامك الى منتداك الاول ولك فائق الشكر والتقدير

عبق التواصل

الموقع الرسمى لأبناء القريه 20
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا زائرنا الكريم تفضل بالتسجيل شبكة منتديات القريه عشرين تتشرف بانضمامكم اليها

مبروك قروب واتساب القريه عشرين بانجازاتهم المحققه
واتساب القريه عشرين يبشار اكبر انجاز مشروع طريق معبد يربط القريه عشرين بحلفاج
تشيد او حفر بئر مياه شرب عبر واتساب عشرين
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
سحابة الكلمات الدلالية
الخطاب
المواضيع الأخيرة
يونيو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية
التواجد بالمنتدى والمشاركات
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط عبق التواصل على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 أبو موسي الأشعرى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوهزاع الدقنسابي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 874
نقاط : 2962
مرسئ : 0
تاريخ التسجيل : 26/08/2013
الموقع : شبكة منتديات القريه عشرين
العمل/الترفيه : المدير العام

مُساهمةموضوع: أبو موسي الأشعرى   الأربعاء أبريل 02, 2014 11:41 pm

ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻷﺷﻌﺮﻱ
ﻫﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ، ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ . ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ. ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻷﺷﻌﺮﻱ
ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺍﻟﻤﻘﺮﺉ.
ﻭﻫﻮ ﻣﻌﺪﻭﺩ ﻓﻴﻤﻦ ﻗﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ .
ﺃﻗﺮﺃ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ، ﻭﻓﻘﻬﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ.
ﻓﻔﻲ ) ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ (، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺩﺓ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ : ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ : ) ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻏﻔﺮ
ﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺫﻧﺒﻪ، ﻭﺃﺩﺧﻠﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻣﺪﺧﻼً ﻛﺮﻳﻤﺎً(.
ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﻪ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻣﻌﺎﺫﺍً ﻋﻠﻰ ﺯﺑﻴﺪ ، ﻭﻋﺪﻥ.
ﻭﻭﻟﻲ ﺇﻣﺮﺓ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻟﻌﻤﺮ، ﻭﺇﻣﺮﺓ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ.
ﻭﻗﺪﻡ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﻓﺘﺢ ﺧﻴﺮ، ﻭﻏﺰﺍ، ﻭﺟﺎﻫﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﺣﻤﻞ ﻋﻨﻪ ﻋﻠﻤﺎً ﻛﺜﻴﺮﺍً .
ﻗﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ، ﺣﺎﺟﺐ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ: ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻷﺷﻌﺮﻱ ﻗﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ،
ﻓﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺑﺪﻣﺸﻖ، ﻓﺨﺮﺝ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﻴﺴﺘﻤﻊ ﻗﺮﺍﺀﺗﻪ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺠﻠﻲ : ﺑﻌﺜﻪ ﻋﻤﺮ ﺃﻣﻴﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ، ﻓﺄﻗﺮﺃﻫﻢ ﻭﻓﻘﻬﻬﻢ، ﻭﻫﻮ ﻓﺘﺢ ﺗﺴﺘﺮ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺃﺣﺪ
ﺃﺣﺴﻦ ﺻﻮﺗﺎً ﻣﻨﻪ .
ﻗﺎﻝ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ: ﺳﻤﻌﺖ ﺍﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺷﻌﺮﻱ ﻗﺼﻴﺮﺍً، ﺃﺛﻂ – ﻗﻠﻴﻞ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ - ﺧﻔﻴﻒ ﺍﻟﺠﺴﻢ .
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ، ﻗﺎﻝ : ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺑﻀﻊ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﻮﻣﻲ، ﻭﻧﺤﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺇﺧﻮﺓ، ﺃﻧﺎ ﻭﺃﺑﻮ ﺭﻫﻢ ، ﻭﺃﺑﻮ
ﻋﺎﻣﺮ : ﻓﺄﺧﺮﺟﺘﻨﺎ ﺳﻔﻴﻨﺘﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺷﻲ ، ﻭﻋﻨﺪﻩ ﺟﻌﻔﺮ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻓﺎﻗﺒﻠﻨﺎ ﺣﻴﻦ ﺍﻓﺘﺘﺤﺖ ﺧﻴﺒﺮ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ( ﻟﻜﻢ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻣﺮﺗﻴﻦ، ﻫﺎﺟﺮﺗﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺷﻲ ، ﻭﻫﺎﺟﺮﺗﻢ ﺇﻟﻲ (.
ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ) ﻳﻘﺪﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻏﺪﺍً ﻗﻮﻡ ﻫﻢ ﺃﺭﻕ ﻗﻠﻮﺑﺎً ﻟﻺﺳﻼﻡ ﻣﻨﻜﻢ (
ﻓﻘﺪﻡ ﺍﻷﺷﻌﺮﻳﻮﻥ، ﻓﻠﻤﺎ ﺩﻧﻮﺍ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻳﺮﺗﺠﺰﻭﻥ :
ﻏﺪﺍً ﻧﻠﻘﻰ ﺍﻷﺣﺒﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺣﺰﺑﻪ
ﻓﻠﻤﺎ ﺃﻥ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺗﺼﺎﻓﺤﻮﺍ، ﻓﻜﺎﻧﻮﺍ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺙ ﺍﻟﻤﺼﺎﻓﺤﺔ.
ﻋﻦ ﻋﻴﺎﺽ ﺍﻷﺷﻌﺮﻱ، ﻗﺎﻝ : ﻟﻤﺎ ﻧﺰﻟﺖ } ﻓﺴﻮﻑ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻘﻮﻡ ﻳﺤﺒﻬﻢ ﻭﻳﺤﺒﻮﻧﻪ { )ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ 57 (. ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ) ﻫﻢ ﻗﻮﻣﻚ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭﺃﻭﻣﺄ ﺇﻟﻴﻪ ( .
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﻗﺎﻝ : ﻟﻤﺎ ﻓﺮﻍ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﺣﻨﻴﻦ، ﺑﻌﺚ ﺃﺑﺎ ﻋﺎﻣﺮ ﺍﻷﺷﻌﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﺶ
ﺃﻭﻃﺎﺱ، ﻓﻠﻘﻲ ﺩﺭﻳﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﺼﻤﺔ . ﻓﻘﺘﻞ ﺩﺭﻳﺪ، ﻭﻫﺰﻡ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻓﺮﻣﻰ ﺭﺟﻞ ﺃﺑﺎ ﻋﺎﻣﺮ ﻓﻲ ﺭﻛﺒﺘﻪ ﺑﺴﻬﻢ، ﻓﺄﺛﺒﺘﻪ .
ﻓﻘﻠﺖ : ﻳﺎ ﻋﻢ، ﻣﻦ ﺭﻣﺎﻙ ؟ ﻓﺄﺷﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻓﻘﺼﺪﺕ ﻟﻪ، ﻓﻠﺤﻘﺘﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻧﻲ، ﻭﻟﻲ ﺫﺍﻫﺒﺎً. ﻓﺠﻌﻠﺖ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻪ : ﺃﻻ
ﺗﺴﺘﺤﻲ ؟ ﺃﻟﺴﺖ ﻋﺮﺑﻴﺎً ؟ ﺃﻻ ﺗﺜﺒﺖ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻓﻜﻒ، ﻓﺎﻟﺘﻘﻴﺖ ﺃﻧﺎ ﻭﻫﻮ، ﻓﺎﺧﺘﻠﻔﻨﺎ ﺿﺮﺑﺘﻴﻦ، ﻓﻘﺘﻠﺘﻪ. ﺛﻢ ﺭﺟﻌﺖ ﺇﻟﻰ
ﺃﺑﻲ ﻋﺎﻣﺮ، ﻓﻘﻠﺖ : ﻗﺪ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﺣﺒﻚ . ﻗﺎﻝ : ﻓﺎﻧﺰﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻬﻢ . ﻓﻨﺰﻋﺘﻪ، ﻓﻨﺰﺍ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﺎﺀ . ﻓﻘﺎﻝ: ﺍﺑﻦ ﺃﺧﻲ،
ﺍﻧﻄﻠﻖ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﺄﻗﺮﻩ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻗﻞ ﻟﻪ: ﻳﺴﺘﻐﻔﺮ ﻟﻲ . ﻭﺍﺳﺘﺨﻠﻔﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﻣﺮ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻓﻤﻜﺚ ﻳﺴﻴﺮﺍً، ﺛﻢ ﻣﺎﺕ. ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺪﻣﻦ، ﻭﺃﺧﺒﺮﺕ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺗﻮﺿﺄ، ﺛﻢ ﺭﻓﻊ ﻳﺪﻳﻪ، ﺛﻢ
ﻗﺎﻝ : ) ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻌﺒﻴﺪ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﻣﺮ ( ﺣﺘﻰ ﺭﺃﻳﺖ ﺑﻴﺎﺽ ﺇﺑﻄﻴﻪ. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ) ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺟﻌﻠﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻓﻮﻕ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺧﻠﻘﻚ ( . ﻓﻘﻠﺖ : ﻭﻟﻲ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ) ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺫﻧﺒﻪ، ﻭﺃﺩﺧﻠﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻣﺪﺧﻼً
ﻛﺮﻳﻤﺎً (.
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ ، ﻗﺎﻝ : ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺎﻟﺠﻌﺮﺍﻧﺔ، ﻓﺄﺗﻰ ﺃﻋﺮﺍﺑﻲ ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻻ ﺗﻨﺠﺰ
ﻟﻲ ﻣﺎ ﻭﻋﺪﺗﻨﻲ ؟ ﻗﺎﻝ : ) ﺃﺑﺸﺮ ( . ﻗﺎﻝ : ﻗﺪ ﺃﻛﺜﺮﺕَ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮﻯ. ﻓﺄﻗﺒﻞ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﻋﻠﻰ ﺑﻼﻝ ، ﻓﻘﺎﻝ : ( ﺇﻥ
ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻯ ﻓﺎﻗﺒﻼ ﺃﻧﺘﻤﺎ ( : ﻓﻘﺎﻻ : ﻗﺒﻠﻨﺎ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ . ﻓﺪﻋﺎ ﺑﻘﺪﺡ، ﻓﻐﺴﻞ ﻳﺪﻳﻪ ﻭﻭﺟﻬﻪ ﻓﻴﻪ، ﻭﻣﺞ ﻓﻴﻪ،
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ) ﺍﺷﺮﺑﺎ ﻣﻨﻪ، ﻭﺃﻓﺮﻏﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺳﻜﻤﺎ ﻭﻧﺤﻮﺭﻛﻤﺎ ( ﻓﻔﻌﻼ ! ﻓﻨﺎﺩﺕ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺴﺘﺮ ﺃﻥ ﻓﻀّﻼ
ﻷﻣﻜﻤﺎ، ﻓﺄﻓﻀﻼ ﻟﻬﺎ ﻣﻨﻪ .
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺮﻳﺪﺓ ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ : ﺧﺮﺟﺖ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ
ﻗﺎﺋﻢ ، ﻭﺇﺫ ﺭﺟﻞ ﻳﺼﻠﻲ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ : ) ﻳﺎ ﺑﺮﻳﺪﺓ ﺃﺗﺮﺍﻩ ﻳﺮﺍﺋﻲ ( ؟ ﻗﻠﺖ : ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺃﻋﻠﻢ. ﻗﺎﻝ : ) ﺑﻞ ﻫﻮ ﻣﺆﻣﻦ
ﻣﻨﻴﺐ ، ﻟﻘﺪ ﺃﻋﻄﻲ ﻣﺰﻣﺎﺭﺍً ﻣﻦ ﻣﺰﺍﻣﻴﺮ ﺁﻝ ﺩﺍﻭﺩ ( . ﻓﺄﺗﻴﺘﻪ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ، ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ.
ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻣﻐﻮﻝ : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ : ﺟﺎﺀ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ،
ﻭﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻓﺄﺧﺬ ﺑﻴﺪﻱ ﻓﺄﺩﺧﻠﻨﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻓﺈﺫﺍ ﺭﺟﻞ ﻳﺼﻠﻲ ، ﻳﺪﻋﻮ، ﻳﻘﻮﻝ : ﺍﻟﻠﻬﻢ، ﺇﻧﻲ ﺃﺳﺎﻟﻚ،
ﺑﺄﻧﻲ ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻧﻚ ﺍﻟﻠﻪ، ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﺖ ﺍﻷﺣﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ، ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻠﺪ، ﻭﻟﻢ ﻳﻮﻟﺪ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻪ ﻛﻔﻮﺍً ﺃﺣﺪ . ﻗﺎﻝ : ) ﻭﺍﻟﺬﻱ
ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻩ ﻟﻘﺪ ﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﺍﻷﻋﻈﻢ، ﺍﻟﺬﻱ ﺇﺫﺍ ﺳﺌﻞ ﺑﻪ ﺃﻋﻄﻰ، ﻭﺇﺫﺍ ﺩﻋﻲ ﺃﺟﺎﺏ (. ﻭﺇﺫﺍ ﺭﺟﻞ ﻳﻘﺮﺃ، ﻓﻘﺎﻝ :
) ﻟﻘﺪ ﺃﻋﻄﻰ ﻫﺬﺍ ﻣﺰﻣﺎﺭﺍً ﻣﻦ ﻣﺰﺍﻣﻴﺮ ﺁﻝ ﺩﺍﻭﺩ (. ﻗﻠﺖ : ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ، ﺃﺧﺒﺮﻩ ؟ ﻗﺎﻝ : ) ﻧﻌﻢ ( ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ :
ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺻﺪﻳﻘﺎً. ﻭﺇﺫﺍ ﻫﻮ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ.
ﻋﻦ ﺃﻧﺲ : ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻗﺮﺃ ﻟﻴﻠﺔ، ﻓﻘﻤﻦ ﺃﺯﻭﺍﺝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺴﺘﻤﻌﻦ ﻟﻘﺮﺍﺀﺗﻪ . ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ، ﺃﺧﺒﺮ
ﺑﺬﻟﻚ. ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻮ ﻋﻠﻤﺖ، ﻟﺤﺒﺮﺕ ﺗﺠﺒﻴﺮﺍً، ﻭﻟﺸﻮﻗﺖ ﺗﺸﻮﻳﻘﺎً.
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺒﺨﺘﺮﻱ ، ﻗﺎﻝ : ﺃﺗﻴﻨﺎ ﻋﻠﻴﺎً ، ﻓﺴﺄﻟﻨﺎﻩ ﻋﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ . ﻗﺎﻝ : ﻋﻦ ﺃﻳﻬﻢ
ﺗﺴﺄﻟﻮﻧﻲ ؟ ﻗﻠﻨﺎ : ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ. ﻗﺎﻝ : ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ، ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻬﻲ، ﻭﻛﻔﻰ ﺑﻪ ﻋﻠﻤﺎً . ﻗﻠﻨﺎ : ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ ؟ ﻗﺎﻝ :
ﺻﺒﻎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺻﺒﻐﺔ ، ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻣﻨﻪ. ﻗﻠﻨﺎ : ﺣﺬﻳﻔﺔ ؟ ﻗﺎﻝ : ﺃﻋﻠﻢ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ. ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺳﻠﻤﺎﻥ ؟
ﻗﺎﻝ : ﺃﺩﺭﻙ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻷﻭﻝ، ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻵﺧﺮ، ﺑﺤﺮ ﻻ ﻳﺪﺭﻙ ﻗﻌﺮﻩ، ﻭﻫﻮ ﻣﻨﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ. ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺃﺑﻮ ﺫﺭ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻭﻋﻲ
ﻋﻠﻤﺎً ﻋﺠﺰ ﻋﻨﻪ. ﻓﺴﺌﻞ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ. ﻗﺎﻝ : ﻛﻨﺖ ﺇﺫﺍ ﺳﺄﻟﺖ ﺃﻋﻄﻴﺖ، ﻭﺇﺫﺍ ﺳﻜﺖ ﺍﺑﺘﺪﻳﺖ .
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺴﺮﻭﻕ : ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﺘﺔ : ﻋﻤﺮ، ﻭﻋﻠﻲ، ﻭﺍﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻭﺃﺑﻲ، ﻭﺯﻳﺪ، ﻭﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ .
ﻋﻦ ﺻﻔﻮﺍﻥ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ، ﻗﺎﻝ : ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻔﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺯﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻏﻴﺮ ﻫﺆﻻﺀ :
ﻋﻤﺮ ﻭﻋﻠﻲ ، ﻭﻣﻌﺎﺫ ﻭﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ.
ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ، ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﺑﺎﻟﺸﺎﻡ ﺃﺭﺑﻌﻮﻥ ﺭﺟﻼً، ﻣﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﺭﺟﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻠﻲ ﺃﻣﺮ ﺍﻷﻣﺔ ﺇﻻ ﺃﺟﺰﺃﻩ، ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻴﻬﻢ . ﻓﺠﺎﺀ
ﺭﻫﻂ، ﻓﻴﻬﻢ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ . ﻓﻘﺎﻝ : ﺇﻧﻲ ﺃﺭﺳﻠﻚ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻡ ﻋﺴﻜﺮ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﺃﻇﻬﺮﻫﻢ. ﻗﺎﻝ : ﻓﻼ ﺗﺮﺳﻠﻨﻲ، ﻗﺎﻝ :
ﺇﻥ ﺑﻬﺎ ﺟﻬﺎﺩﺍً ﻭﺭﺑﺎﻃﺎً . ﻓﺄﺭﺳﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ .
ﻋﻦ ﺃﻧﺲ : ﺑﻌﺜﻨﻲ ﺍﻷﺷﻌﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺮ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ : ﻛﻴﻒ ﺗﺮﻛﺖ ﺍﻷﺷﻌﺮﻱ ؟ ﻗﻠﺖ : ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ .
ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻣﺎ ﺇﻧﻪ ﻛﻴﺲ ! ﻭﻻ ﺗﺴﻤﻌﻬﺎ ﺇﻳﺎﻩ.
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ : ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮ ﺇﺫﺍ ﺟﻠﺲ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻮﺳﻰ ، ﺭﺑﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺫﻛﺮﻧﺎ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻓﻴﻘﺮﺃ .
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻨﻬﺪﻱ : ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺰﻣﺎﺭﺍً ﻭﻻ ﻃﻨﺒﻮﺭﺍً ﻭﻻ ﺻﻨﺠﺎً ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺻﻮﺕ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻷﺷﻌﺮﻱ، ﺇﻥ
ﻛﺎﻥ ﻟﻴﺼﻠﻲ ﺑﻨﺎ ﻓﻨﻮﺩ ﺃﻧﻪ ﻗﺮﺃ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ، ﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﺻﻮﺗﻪ.
ﻋﻦ ﻣﺴﺮﻭﻕ، ﻗﺎﻝ : ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻊ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﻓﻲ ﻏﺰﺍﺓ، ﻓﺠﻨﻨﺎ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﺑﺴﺘﺎﻥ ﺧﺮﺏ ، ﻓﻘﺎﻡ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ ﻳﺼﻠﻲ ،
ﻭﻗﺮﺃ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺣﺴﻨﺔ ، ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﻟﻠﻬﻢ، ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ، ﻭﺃﻧﺖ ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻦ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻦ، ﻭﺃﻧﺖ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺴﻼﻡ.
ﻭﺭﻭﻯ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻟﻄﻠﺤﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ : ﺍﺟﺘﻬﺪ ﺍﻷﺷﻌﺮﻱ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﺗﻪ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﺍً ﺷﺪﻳﺪﺍً، ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ : ﻟﻮ
ﺃﻣﺴﻜﺖ ﻭﺭﻓﻘﺖ ﺑﻨﻔﺴﻚ ؟ ﻗﺎﻝ : ﺇﻥ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺳﻠﺖ ﻓﻘﺎﺭﺑﺖ ﺭﺃﺱ ﻣﺠﺮﺍﻫﺎ، ﺃﺧﺮﺟﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ، ﻭﺍﻟﺬﻱ
ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻲ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ.
ﻋﻦ ﺃﻧﺲ : ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺳﺮﺍﻭﻳﻞ ﻳﻠﺒﺴﻪ ﻣﺨﺎﻓﺔ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺸﻒ.
ﻻ ﺭﻳﺐ ﺃﻥ ﻏﻼﺓ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻳﺒﻐﻀﻮﻥ ﺃﺑﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻣﺎ ﻗﺎﺗﻞ ﻣﻊ ﻋﻠﻲ، ﺛﻢ ﻟﻤﺎ ﺣﻜﻤﻪ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻰ
ﻧﻔﺴﻪ، ﻋﺰﻟﻪ، ﻭﻋﺰﻝ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺑﺎﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻓﻤﺎ ﺍﻧﺘﻈﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺣﺎﻝ .
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ : ﺃﻥ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻛﺘﺐ ﺇﻟﻴﻪ : ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ : ﻓﺈﻥ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺹ ﻗﺪ ﺑﺎﻳﻌﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ، ﻭﺃﻗﺴﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ،
ﻟﺌﻦ ﺑﺎﻳﻌﺘﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﻳﻌﻨﻲ، ﻷﺳﺘﻌﻤﻠﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﺑﻨﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ، ﻭﺍﻵﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ، ﻭﻻ ﻳﻐﻠﻖ ﺩﻭﻧﻚ ﺑﺎﺏ،
ﻭﻻ ﺗﻘﻀﻰ ﺩﻭﻧﻚ ﺣﺎﺟﺔ .
ﻭﻗﺪ ﻛﺘﺒﺖ ﺇﻟﻴﻚ ﺑﺨﻄﻲ، ﻓﺎﻛﺘﺐ ﺇﻟﻲ ﺑﺨﻂ ﻳﺪﻙ . ﻓﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻪ: ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ: ﻓﺈﻧﻚ ﻛﺘﺒﺖ ﺇﻟﻲ ﻓﻲ ﺟﺴﻴﻢ ﺃﻣﺮ ﺍﻷﻣﺔ،
ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﺮﺑﻲ ﺇﺫﺍ ﻗﺪﻣﺖ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﻋﺮﺿﺖ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺔ، ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻚ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﺮﺩﺓ : ﻓﻠﻤﺎ ﻭﻟﻲ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺃﺗﻴﺘﻪ، ﻓﻤﺎ ﺃﻏﻠﻖ ﺩﻭﻧﻲ ﺑﺎﺑﺎً، ﻭﻻ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻻ ﻗﻀﻴﺖ .
ﻗﻠﺖ : ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ ﺻﻮﺍﻣﺎً ﻗﻮﺍﻣﺎً ﺭﺑﺎﻧﻴﺎً ﺯﺍﻫﺪﺍً ﻋﺎﺑﺪﺍً، ﻣﻤﻦ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﺪﺭ، ﻟﻢ
ﺗﻐﻴﺮﻩ ﺍﻹﻣﺎﺭﺓ، ﻭﻻ ﺍﻏﺘﺮ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ.
ﺗﻮﻓﻲ ﺳﻨﺔ ﺍﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ.
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻧﻀﺮﺓ : ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﻷﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ : ﺷﻮﻗﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻨﺎ . ﻓﻘﺮﺃ. ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ : ﺍﻟﺼﻼﺓ . ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻭ ﻟﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ.
ﺭﻭﻯ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﺮﻳﺖ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﺒﻴﺪ، ﻗﺎﻝ : ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺸﺒﻪ ﻛﻼﻡ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺠﺰﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﻳﺨﻄﺊ
ﺍﻟﻤﻔﺼﻞ.
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮﻭ ﺍﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ، ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ : ﻷﻥ ﻳﻤﺘﻠﺊ ﻣﻨﺨﺮﻱ ﻣﻦ ﺭﻳﺢ ﺟﻴﻔﺔ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻤﺘﻠﺊ ﻣﻦ
ﺭﻳﺢ ﺍﻣﺮﺃﺓ.
ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﺑﻦ ﻣﻮﻟﻰ ﺃﻡ ﺑﺮﺛﻦ ، ﻗﺎﻝ : ﻗﺪﻡ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻷﺷﻌﺮﻱ ﻭﺯﻳﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ . ﻓﺮﺃﻯ ﻓﻲ
ﻳﺪ ﺯﻳﺎﺩ ﺧﺎﺗﻤﺎً ﻣﻦ ﺫﻫﺐ، ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﺗﺨﺬﺗﻢ ﺣﻠﻖ ﺍﻟﺬﻫﺐ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ ، ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻓﺨﺎﺗﻤﻲ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺪ . ﻓﻘﺎﻝ
ﻋﻤﺮ : ﺫﺍﻙ ﺃﻧﺘﻦ، ﺃﻭ ﺃﺧﺒﺚ، ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﺨﺘﻤﺎً ﻓﻠﻴﺘﺨﺘﻢ ﺑﺨﺎﺗﻢ ﻣﻦ ﻓﻀﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﺮﺩﺓ : ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ : ﺍﺋﺘﻨﻲ ﺑﻜﻞ ﺷﻲﺀ ﻛﺘﺒﺘﻪ، ﻓﻤﺤﺎﻩ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ﺍﺣﻔﻆ ﻛﻤﺎ ﺣﻔﻈﺖ.
ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ : ﻗﺎﻝ : ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﻥ : ﺃﺑﺎ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭﻋﻤﺮﺍً، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻳﺒﺘﻐﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭﺍﻵﺧﺮ ﻳﺒﺘﻐﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ .
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺠﻠﺰ : ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻗﺎﻝ : ﺇﻧﻲ ﻷﻏﺘﺴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ، ﻓﺄﺣﻨﻲ ﻇﻬﺮﻱ ﺣﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﺭﺑﻲ

_________________
ﻛﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻛﻌﺎﺑﺮ ﺳﺒﻴل وﺍﺗﺮﻙ ﻭﺭﺍﺀﻙ ﻛﻞ ﺍﺛﺮ ﺟﻤﻴﻞ ﻓﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻻ ﺿﻴﻮﻑ ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻴﻮﻑ ﺍﻻ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ
لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://plus.google.com/app/basic/111256749054740632836
 
أبو موسي الأشعرى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبق التواصل  :: المنتديات :: رجال خالدون-
انتقل الى: