عبق التواصل
مرحبا بك الزائر العزير بعد اطلاعك على المنتدى يسعدنا ويشرفنا بانضمامك الى منتداك الاول ولك فائق الشكر والتقدير

عبق التواصل

الموقع الرسمى لأبناء القريه 20
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا زائرنا الكريم تفضل بالتسجيل شبكة منتديات القريه عشرين تتشرف بانضمامكم اليها

مبروك قروب واتساب القريه عشرين بانجازاتهم المحققه
واتساب القريه عشرين يبشار اكبر انجاز مشروع طريق معبد يربط القريه عشرين بحلفاج
تشيد او حفر بئر مياه شرب عبر واتساب عشرين
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
سحابة الكلمات الدلالية
الخطاب
المواضيع الأخيرة
يونيو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية
التواجد بالمنتدى والمشاركات
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط عبق التواصل على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 سعد بن أبي وقاص

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوهزاع الدقنسابي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 874
نقاط : 2962
مرسئ : 0
تاريخ التسجيل : 26/08/2013
الموقع : شبكة منتديات القريه عشرين
العمل/الترفيه : المدير العام

مُساهمةموضوع: سعد بن أبي وقاص   السبت أبريل 05, 2014 10:01 am

ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ
ﻭﺍﺳﻢ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻫﻴﺐ
ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺍﻟﻘﺮﺷﻲ ﺍﻟﺰﻫﺮﻱ ﺍﻟﻤﻜﻲ ، ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ، ﻭﺃﺣﺪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﺍﻷﻭﻟﻴﻦ ، ﻭﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺷﻬﺪ ﺑﺪﺭﺍً
ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺒﻴﺔ ، ﻭﺃﺣﺪ ﺍﻟﺴﺘﺔ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ .
ﺗﻮﻓﻲ ﺑﺎﻟﻌﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﻗﺼﺮﻩ ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻌﺔ ﺃﻣﻴﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﺣﻤﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ.
ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺐ : ﺳﻤﻌﺖ ﺳﻌﺪﺍً ﻳﻘﻮﻝ : ﻣﺎ ﺃﺳﻠﻢ ﺃﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻠﻤﺖ ، ﻭﻟﻘﺪ ﻣﻜﺜﺖ ﺳﺒﻊ ﻟﻴﺎﻝ
ﻭﺇﻧﻲ ﻟﺜﻠﺚ ﺍﻹﺳﻼﻡ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺳﻌﺪ : ﻣﺎ ﺟﻤﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺑﻮﻳﻪ ﻷﺣﺪ ﻗﺒﻠﻲ ، ﻭﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ : " ﺍﺭﻡ ﻳﺎ
ﺳﻌﺪ ، ﻓﺪﺍﻙ ﺃﺑﻲ ﻭﺃﻣﻲ " ، ﻭﺇﻧﻲ ﻷﻭﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺭﻣﻰ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﺑﺴﻬﻢ ، ﻭﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺘﻨﻲ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺳﺎﺑﻊ ﺳﺒﻌﺔ ﻣﺎﻟﻨﺎ ﻃﻌﺎﻡ ﺇﻻ ﻭﺭﻕ ﺍﻟﺴﻤﺮ، ﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﻟﻴﻀﻊ ﻛﻤﺎ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﺸﺎﺀ.
ﻭﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ : ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺟﻤﻊ ﻷﺑﻮﻳﻪ . ﻗﺎﻝ : ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﻗﺪ ﺃﺣﺮﻕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : " ﺍﺭﻡ ﻓﺪﺍﻙ ﺃﺑﻲ ﻭﺃﻣﻲ " ﻓﻨﺰﻋﺖ ﺑﺴﻬﻢ
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﻧﺼﻞ ﻓﺄﺻﺒﺖ ﺟﺒﻬﺘﻪ ، ﻓﻮﻗﻊ ﻓﺎﻧﻜﺸﻔﺖ ﻋﻮﺭﺗﻪ ، ﻓﻀﺤﻚ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺣﺘﻰ
ﺑﺪﺕ ﻧﻮﺍﺟﺬﻩ.
ﻭﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻗﺎﻟﺖ : ﺃﺭﻕ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺫﺍﺕ ﻟﻴﻠﺔ ﻓﻘﺎﻝ : ﻟﻴﺖ ﺭﺟﻼً ﺻﺎﻟﺤﺎً ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻲ
ﻳﺤﺮﺳﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ، ﻗﺎﻟﺖ : ﻓﺴﻤﻌﻨﺎ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺴﻼﺡ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ؟ ﻗﺎﻝ ﺳﻌﺪ
ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ : ﺃﻧﺎ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ، ﺟﺌﺖ ﺃﺣﺮﺳﻚ ، ﻓﻨﺎﻡ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﺖ
ﻏﻄﻴﻄﻪ .
ﻭﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺑﺎﻩ ﺳﻌﺪﺍً ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻏﻨﻢ ﻟﻪ ، ﻓﺠﺎﺀ ﺍﺑﻨﻪ ﻋﻤﺮ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﻗﺎﻝ : ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺷﺮ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺮﺍﻛﺐ ، ﻓﻠﻤﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺇﻟﻴﻪ ﻗﺎﻝ : ﻳﺎ ﺃﺑﺔ ﺃﺭﺿﻴﺖ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻋﺮﺍﺑﻴﺎً ﻓﻲ ﻏﻨﻤﻚ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻨﺎﺯﻋﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻚ
ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ، ﻓﻀﺮﺏ ﺻﺪﺭ ﻋﻤﺮ ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﺳﻜﺖ ﻓﺈﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ : ) ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﺘﻘﻲ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺍﻟﺨﻔﻲ (.
ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻗﺎﻝ : ﺃﺷﺪ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺃﺭﺑﻌﺔ : ﻋﻤﺮ ﻭﻋﻠﻲ ﻭﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻭﺳﻌﺪ .
ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﺳﻌﺪﺍً ﻗﺎﻝ : ﻧﺰﻟﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﻓﻲّ } ﻭﺇﻥ ﺟﺎﻫﺪﺍﻙ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺸﺮﻙ ﺑﻲ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻚ ﺑﻪ ﻋﻠﻢ ﻓﻼ
ﺗﻄﻌﻬﻤﺎ { ﻗﺎﻝ : ﻛﻨﺖ ﺑﺮﺍً ﺑﺄﻣﻲ ، ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺳﻠﻤﺖ ﻗﺎﻟﺖ: ﻳﺎ ﺳﻌﺪ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﺃﺣﺪﺛﺖ ؟ ﻟﺘﺪﻋﻦ ﺩﻳﻨﻚ ﻫﺬﺍ
ﺃﻭﻻ ﺁﻛﻞ ﻭﻻ ﺃﺷﺮﺏ ﺣﺘﻰ ﺃﻣﻮﺕ ﻓﺘﻌﻴﺮ ﺑﻲ ﻓﻴﻘﺎﻝ : ﻳﺎ ﻗﺎﺗﻞ ﺃﻣﻪ، ﻗﻠﺖ : ﻻ ﺗﻔﻌﻠﻲ ﻳﺎ ﺃﻣﻪ ﺇﻧﻲ ﻻ ﺃﺩﻉ ﺩﻳﻨﻲ ﻫﺬﺍ
ﻟﺸﻲﺀ ، ﻓﻤﻜﺜﺖ ﻳﻮﻣﺎً ﻻ ﺗﺄﻛﻞ ﻭﻻ ﺗﺸﺮﺏ ﻭﻟﻴﻠﺔ ، ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﻭﻗﺪ ﺟﻬﺪﺕ ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺫﻟﻚ ﻗﻠﺖ : ﻳﺎ ﺃﻣﻪ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻟﻚ ﻣﺎﺋﺔ ﻧﻔﺲ ﻓﺨﺮﺟﺖ ﻧﻔﺴﺎً ﻧﻔﺴﺎً ﻣﺎ ﺗﺮﻛﺖ ﺩﻳﻨﻲ ، ﺇﻥ ﺷﺌﺖ ﻓﻜﻠﻲ ﺃﻭ ﻻ ﺗﺄﻛﻠﻲ ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﺕ ﺫﻟﻚ
ﺃﻛﻠﺖ.
ﻭﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﻗﺎﻝ : ﻛﻨﺎ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﺇﺫ ﺃﻗﺒﻞ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ) ﻫﺬﺍ ﺧﺎﻟﻲ ﻓﻠﻴﺮﻧﻲ ﺍﻣﺮﺅ ﺧﺎﻟﻪ ( .
ﻗﻠﺖ : ﻷﻥ ﺃﻡ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺯﻫﺮﻳﺔ ، ﻭﻫﻲ ﺁﻣﻨﺔ ﺑﻨﺖ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﻣﻨﺎﻑ ﺍﺑﻨﺔ ﻋﻢ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ .
ﻗﺎﻝ ﺳﻌﺪ : ﺍﺷﺘﻜﻴﺖ ﺑﻤﻜﺔ ، ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻠﻲّ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻌﻮﺩﻧﻲ ، ﻓﻤﺴﺢ ﻭﺟﻬﻲ ﻭﺻﺪﺭﻱ
ﻭﺑﻄﻨﻲ ﻭﻗﺎﻝ : " ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺷﻒ ﺳﻌﺪﺍً " ، ﻓﻤﺎ ﺯﻟﺖ ﻳﺨﻴﻞ ﺇ ﻟﻲّ ﺃﻧﻲ ﺃﺟﺪ ﺑﺮﺩ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﺒﺪﻱ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ.
ﻭﻋﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻗﺎﻝ : ﻣﺮﺿﺖ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻣﺮﺿﺎً ﺃﺷﻔﻴﺖ ﻣﻨﻪ ، ﻓﺄﺗﺎﻧﻲ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻌﻮﺩﻧﻲ ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ، ﺇﻥ ﻟﻲ ﻣﺎﻻً ﻛﺜﻴﺮﺍً ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﺇﻻ ﺍﺑﻨﺔ ، ﺃﻓﺄﻭﺻﻲ ﺑﻤﺎﻟﻲ ﻛﻠﻪ ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ ،
ﻗﻠﺖ : ﻓﺎﻟﺸﻄﺮ ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ ، ﻗﻠﺖ: ﻓﺎﻟﺜﻠﺚ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻭﺍﻟﺜﻠﺚ ﻛﺜﻴﺮ ، ﺇﻧﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﺮﻙ ﻭﺭﺛﺘﻚ ﺃﻏﻨﻴﺎﺀ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ
ﺗﺘﺮﻛﻬﻢ ﻋﺎﻟﺔ ﻳﺘﻜﻔﻔﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻟﻌﻠﻚ ﺃﻥ ﺗﺆﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﺻﺤﺎﺑﻚ ، ﻭﺇﻧﻚ ﻟﻦ ﺗﻨﻔﻖ ﻧﻔﻘﺔ ﺗﺮﻳﺪ ﺑﻬﺎ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺇﻻ ﺃﺟﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ، ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﻘﻤﺔ ﺗﺮﻓﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻓﻲّ ﺍﻣﺮﺃﺗﻚ ، ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ، ﺇﻧﻲ ﺃﺭﻫﺐ ﺃﻥ ﺃﻣﻮﺕ ﺑﺄﺭﺽ
ﻫﺎﺟﺮﺕ ﻣﻨﻬﺎ ، ﻗﺎﻝ : ﻟﻌﻠﻚ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺘﻔﻊ ﺑﻚ ﺃﻗﻮﺍﻡ ، ﻭﻳﻀﺮ ﺑﻚ ﺁﺧﺮﻭﻥ ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻣﺾ ﻷﺻﺤﺎﺑﻲ ﻫﺠﺮﺗﻬﻢ ،
ﻭﻻ ﺗﺮﺩﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻘﺎﺑﻬﻢ ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺧﻮﻟﺔ . )ﻳﺮﺛﻲ ﻟﻪ ﺃﻧﻪ ﻣﺎﺕ ﺑﻤﻜﺔ (.
ﻭﻋﻦ ﻗﻴﺲ : ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺳﻌﺪ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ : ) ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺳﺘﺠﺐ ﻟﺴﻌﺪ ﺇﺫﺍ ﺩﻋﺎﻙ ( .
ﻭﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﻗﺎﻝ : ﺷﻜﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﺳﻌﺪﺍً ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺮ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ : ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﺴﻦ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻲ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﺪ : ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻓﺈﻧﻲ
ﻛﻨﺖ ﺃﺻﻠﻲ ﺑﻬﻢ ﺻﻼﺓ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺻﻼﺗﻲ ﺍﻟﻌﺸﻲ ﻻ ﺃﺧﺮﻡ ﻣﻨﻬﺎ ، ﺃﺭﻛﺪ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻟﻴﻴﻦ
ﻭﺃﺣﺬﻑ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﺮﻳﻴﻦ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﻚ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ، ﻓﺒﻌﺚ ﺭﺟﺎﻻً ﻳﺴﺄﻟﻮﻥ ﻋﻨﻪ ﺑﺎﻟﻜﻮﻓﺔ ، ﻓﻜﺎﻧﻮﺍ ﻻ
ﻳﺄﺗﻮﻥ ﻣﺴﺠﺪﺍً ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﺇﻻ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺧﻴﺮﺍً ، ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻮﺍ ﻣﺴﺠﺪﺍً ﻟﺒﻨﻲ ﻋﻴﺴﻰ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﺑﻮ
ﺳﻌﺪﺓ : ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻧﺸﺪﺗﻤﻮﻧﺎ ﺑﺎﻟﻠﻪ ، ﻓﺈﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﻌﺪﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ، ﻭﻻ ﻳﻘﺴﻢ ﺑﺎﻟﺴﻮﻳﺔ ، ﻭ ﻻ ﻳﺴﻴﺮ ﺑﺎﻟﺴﺮﻳﺔ ، ﻓﻘﺎﻝ
ﺳﻌﺪ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻛﺎﺫﺑﺎً ﻓﺄﻋﻢ ﺑﺼﺮﻩ ، ﻭﺃﻃﻞ ﻋﻤﺮﻩ ، ﻭﻋﺮﺿﻪ ﻟﻠﻔﺘﻦ .
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﻓﺄﻧﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻺﻣﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻜﻚ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺳﺌﻞ : ﻛﻴﻒ ﺃﻧﺖ ؟ ﻳﻘﻮﻝ : ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻔﺘﻮﻥ ،
ﺃﺻﺎﺑﺘﻨﻲ ﺩﻋﻮﺓ ﺳﻌﺪ .
ﻭﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺐ : ﺃﻥ ﺭﺟﻼً ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﻋﻠﻲ ﻭﻃﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ، ﻓﺠﻌﻞ ﺳﻌﺪ ﻳﻨﻬﺎﻩ ﻭﻳﻘﻮﻝ : ﻻ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ
ﺇﺧﻮﺍﻧﻲ ، ﻓﺄﺑﻰ ، ﻓﻘﺎﻡ ﺳﻌﺪ ﻭﺻﻠﻰ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﻭﺩﻋﺎ ، ﻓﺠﺎﺀ ﺑﺨﺘﻲ ﻳﺸﻖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻓﺄﺧﺬﻩ ﺑﺎﻟﺒﻼﻁ ﻓﻮﺿﻌﻪ ﺑﻴﻦ
ﻛﺮﻛﺮﺗﻪ ﻭﺍﻟﺒﻼﻁ ﺣﺘﻰ ﺳﺤﻘﻪ ، ﻓﺄﻧﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﺒﻌﻮﻥ ﺳﻌﺪﺍً ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : ﻫﻨﻴﺌﺎً ﻟﻚ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ، ﺍﺳﺘﺠﻴﺒﺖ
ﺩﻋﻮﺗﻚ .
ﻭﻓﻲ ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺷﻜﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﺳﻌﺪﺍً ﻓﻌﺰﻟﻪ.
ﻭﻣﻦ ﻣﻨﺎﻗﺐ ﺳﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻱ ﺳﻌﺪ ، ﻭﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﻘﺪﻡ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﻳﻮﻡ ﻭﻗﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﺳﻴﺔ ، ﻭﻧﺼﺮ
ﺍﻟﻠﻪ ﺩﻳﻨﻪ ، ﻭﻧﺰﻝ ﺳﻌﺪ ﺑﺎﻟﻤﺪﺍﺋﻦ ، ﺛﻢ ﻛﺎﻥ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻮﻡ ﺟﻠﻮﻻﺀ ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻩ ، ﻭﺍﺳﺘﺄﺻﻞ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻷﻛﺎﺳﺮﺓ.
ﻭﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ : ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﺃﻧﻪ ﻟﻤﺎ ﺃﺻﻴﺐ ﺟﻌﻞ ﺍﻷﻣﺮ ﺷﻮﺭﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺘﺔ ، ﻭﻗﺎﻝ : ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﻠﻔﻮﻩ ﻓﻬﻮ
ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺑﻌﺪﻱ ، ﻭﺇﻥ ﺃﺻﺎﺑﺖ ﺳﻌﺪﺍً ﻭﺇﻻ ﻓﻠﻴﺴﺘﻌﻦ ﺑﻪ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺑﻌﺪﻱ ، ﻓﺈﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﻧﺰﻋﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻣﻦ
ﺿﻌﻒ ﻭﻻ ﺧﻴﺎﻧﺔ.
ﻭﻋﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﺍﻷﺷﺠﻌﻲ ﻗﺎﻝ: ﻟﻤﺎ ﻗﺘﻞ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺃﺷﻜﻠﺖ ﻋﻠﻲّ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ، ﻓﻘﻠﺖ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﺭﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﺃﻣﺮﺍً
ﺃﺗﻤﺴﻚ ﺑﻪ ، ﻓﺮﺃﻳﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺣﺎﺋﻂ ، ﻓﻬﺒﻄﺖ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻨﻔﺮ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ : ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ،
ﻗﺎﻟﺖ : ﻓﺄﻳﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ؟ ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺍﺻﻌﺪ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ، ﻓﺼﻌﺪﺕ ﺩﺭﺟﺔ ﺛﻢ ﺃﺧﺮﻯ ، ﻓﺈﺫﺍ ﻣﺤﻤﺪ ﻭ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ، ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ، ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺤﻤﺪ ﻳﻘﻮﻝ ﻹﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﻷﻣﺘﻲ ، ﻗﺎﻝ : ﺇﻧﻚ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﺃﺣﺪﺛﻮﺍ ﺑﻌﺪﻙ ، ﺇﻧﻬﻢ ﺃﻫﺮﻗﻮﺍ
ﺩﻣﺎﺀﻫﻢ ، ﻭﻗﺘﻠﻮﺍ ﺇﻣﺎﻣﻬﻢ ، ﺃﻻ ﻓﻌﻠﻮﺍ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺧﻠﻴﻠﻲ ﺳﻌﺪ ؟
ﻗﺎﻝ : ﻗﻠﺖ : ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺅﻳﺎ ﻓﺄﺗﻴﺖ ﺳﻌﺪﺍً ﻓﻘﺼﺼﺘﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻤﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺮﺣﺎً، ﻭﻗﺎﻝ : ﻗﺪ ﺧﺎﺏ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ
ﻋﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺧﻠﻴﻠﻪ ، ﻗﻠﺖ : ﻣﻊ ﺃﻱّ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺘﻴﻦ ﺃﻧﺖ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻣﻊ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻤﺎ ، ﻗﻠﺖ : ﻓﻤﺎ ﺗﺄﻣﺮﻧﻲ ؟ ﻗﺎﻝ :
ﻫﻞ ﻟﻚ ﻣﻦ ﻏﻨﻢ ؟ ﻗﻠﺖ : ﻻ ، ﻗﺎﻝ : ﻓﺎﺷﺘﺮ ﻏﻨﻤﺎً ، ﻓﻜﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﺠﻠﻲ.
ﻗﻠﺖ : ﺍﻋﺘﺰﻝ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ، ﻓﻼ ﺣﻀﺮ ﺍﻟﺠﻤﻞ ﻭﻻ ﺻﻔﻴﻦ ﻭﻻ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻢ ، ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺃﻫﻼً ﻟﻺﻣﺎﻣﺔ ، ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺸﺄﻥ ،
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ.
ﻭﻋﻦ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ : ﻟﻤﺎ ﻣﺎﺕ ﺳﻌﺪ ﻭﺟﻲﺀ ﺑﺴﺮﻳﺮﻩ ﻓﺄﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﺟﻌﻠﺖ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻘﻮﻝ : ﺑﻘﻴﺔ ﺃﺻﺤﺎﺏ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ .
ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ .

_________________
ﻛﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻛﻌﺎﺑﺮ ﺳﺒﻴل وﺍﺗﺮﻙ ﻭﺭﺍﺀﻙ ﻛﻞ ﺍﺛﺮ ﺟﻤﻴﻞ ﻓﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻻ ﺿﻴﻮﻑ ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻴﻮﻑ ﺍﻻ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ
لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://plus.google.com/app/basic/111256749054740632836
 
سعد بن أبي وقاص
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبق التواصل  :: المنتديات :: رجال خالدون-
انتقل الى: