عبق التواصل
مرحبا بك الزائر العزير بعد اطلاعك على المنتدى يسعدنا ويشرفنا بانضمامك الى منتداك الاول ولك فائق الشكر والتقدير

عبق التواصل

الموقع الرسمى لأبناء القريه 20
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا زائرنا الكريم تفضل بالتسجيل شبكة منتديات القريه عشرين تتشرف بانضمامكم اليها

مبروك قروب واتساب القريه عشرين بانجازاتهم المحققه
واتساب القريه عشرين يبشار اكبر انجاز مشروع طريق معبد يربط القريه عشرين بحلفاج
تشيد او حفر بئر مياه شرب عبر واتساب عشرين
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
التواجد بالمنتدى والمشاركات
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط عبق التواصل على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 البيت لم يسكن والمزرعه لم تدرك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوهزاع الدقنسابي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 869
نقاط : 2771
مرسئ : 0
تاريخ التسجيل : 26/08/2013
الموقع : شبكة منتديات القريه عشرين
العمل/الترفيه : المدير العام

مُساهمةموضوع: البيت لم يسكن والمزرعه لم تدرك    الإثنين أغسطس 24, 2015 5:37 am

اجمل قصص وكلام سمعته من الدكتور راتب النابلسي المنشور طويل قليلا ولكنه ممتع ومفيد جدا

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:
((أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْكِبِي فَقَالَ كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرْ الصَّبَاحَ وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرْ الْمَسَاءَ وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ))
[ البخاري، أحمد، ابن ماجه، الترمذي ]
ذكرت سابقاً أن إنساناً اشترى بيت في شقتين، والبيت مكسوّ، فما أعجبته هذه الكسوة، كسر البلاط، وكسر الرخام، وقلع الرخام، وأعاد كسوة هذين البيتين بطريقة نادرة، وهو صاحب ذوق رفيع، وبدأ يعمل في إكساء هذين البيتين مدة تزيد على سنتين، إلى أن أصبح البيتان بشكل نادر قلّ مثيلهما بين البيوت.
يروي لي أخ كريم يسكن في البناء نفسه، وهو من إخوتنا لكرام أن هذا البيت ما إن انتهى، ومضى على انتهائه أسبوع واحد حتى جاءته المنية.
روى لي صديق آخر جاءه إنسان يريد شراء غرفة نوم، أقسم بالله أنه ذهب واشترى الخشب، وأبقاه عامين كي يصبح جيداً، وصار يزوره كل أسبوع، أشرف على صنع هذه الغرفة قرابة سنة، قال لي: مرة انبطح تحت التخت ليرى ما إذا كان في رجل السرير عقدة، ومضى ستة أشهر في البحث عن تزييناتها، وعن مسكاتها فلما أصبحت جاهزة اتصل صاحب الغرفة بالذي اشتراها ليرسلها له فشعر في البيت ضجةً غير طبيعية، ثم علم أنه مات، هناك آلاف القصص، هاتان قصتان أرويهما كثيراً، آلاف القصص، البيت لم يسكن، والمزرعة لم تدرك، الشهادة لم تستخدم، الدنيا تغر، وتضر، وتمر.
الحقيقة أقول لكم هذه الكلمة: هناك ملايين الملايين الذين ضحكت عليهم الدنيا، وجعلتهم يركضون خلفها كالسراب، كأنهم حمر مستنفرة، ملايين الملايين ضحكت عليهم الدنيا، تماماً كالجزرة التي توضع أمام الدابة، والمسافة بينهما ثابتة، وهذه الدابة تسعى جهدها كي تصل إليها، والمسافة ثابتة، أوحى ربك إلى الدنيا أنه من خدمك فاستخدميه، ومن خدمني فاخدميه، لذلك لئلا تضحك علينا الدنيا، لئلا نفاجأ بملك الموت، ونحن صفر اليدين، لئلا نندم ندماً لا يوصف، لئلا نقول: يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله، لئلا نقول: يا ليتني قدمت لحياتي، لئلا يعض الظالم على يديه، يقول: يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا، لئلا يقول: ما أغنى عني مالي هلك عني سلطانيا، خذوه، فغلوه، ثم الجحيم صلوه، لئلا يقع الرجل في هذا المطب الخطير، لئلا تضحك عليه الدنيا ينبغي أن يضحك عليها هو.
لا تستطيع أن تضحك على الدنيا إلا إذا عرفت الله، وعرفت حقيقتها، وتحركت فيها حركةً صحيحة.
فلذلك أيها الإخوة الكرام: الإنسان في شبابه مخدر، الناس نيام، لكن متى يستيقظ ؟ في خريف العمر، إذا جاء مرض عضال، إذا جاء مرض متعلق بعضو خطير، وشعر أن النهاية قد اقتربت، الذي لم يعد لهذه الساعة عدتها، الذي لم يبال بهذه الساعة تصيبه آلام لا توصف، آلام نفسية، فلئلا نفاجأ يجب أن نتوقع ساعة الرحيل، إذا توقعنا ساعة الرحيل، وأدخلناها في حساباتنا اليومية، عجيب، تجد الإنسان يحسب حساباً لكل شيء، لكل شيء ورقة، أحياناً احتمال احتياجها واحد بالمليون، يقول: احتمال أن نحتاجها، ضعها على السقيفة، وضع إضبارة يحسب، حساباً لكل شيء، فلماذا أكبر حدث في حياته، وأخطر حدث في حياته لا يحسب له حساباً، لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ))
إنسان غريب نزل بفندق، لو أن الجلالة فيها خلل يتألم ؟ ليلة واحدها كلها، إذا كان في القطعة الكهربائية خلل يهتم، يبحث عن مصلح ؟ ليلة واحدة.
(( كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ))
أيها الإخوة الكرام: الإنسان لا يسعد إلا إذا ابتعد عنها، ولا يشقى إلا إذا اقترب منها، يقول عليه الصلاة والسلام:
((إن أسعد الناس بها أرغبهم عنها وأشقاهم فيها أرغبهم فيها))
خذ من الدنيا ما شئت، وخذ بقدرها هماً، ومن أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ من حتفه، وهو لا يشعر.
((... وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرْ الصَّبَاحَ وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرْ الْمَسَاءَ وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ))
هذا الحديث محور هذا الدرس، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
((أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ وَاعْدُدْ نَفْسَكَ فِي الْمَوْتَى))
هذه رواية أخرى.
أحيانا الإنسان يستأجر بيتاً في المصيف، الأثاث متواضع جداً، الأدوات كلها مستعملة، وعتيقة، وفيها خلل، هو من أسعد الناس، يقول لك: صيفية فقط، مدة شهرين، الإنسان إذا شعر أن القضية مؤقتة يسعد، أما القضية الدائمة أي خلل يزعجه، أي تقصير يؤلمه، أي خطأ يكبر عليه، أما إذا كانت القضية مؤقتة فلا يبالي، إنسان استأجر سيارة قلت له: فيها صوت، قال لي: هي مؤقتة، شهر واحد، أما إذا كانت سيارته فلا يتحمل، يصلحها، مادامت مستأجرة مؤقتة فلا عليه، راقب نفسك إذا كان البيت مستأجرًا، والسيارة مستأجرة، إذا كان البيت في المصيف، إذا كانت القضية مؤقتة، القضية سريعة فلا مشكلة، مرتاح، أما حينما تشعر أن مكان الاستقرار دائم وفيه خلل هنا تبدأ المتاعب، هذا الحديث الشريف قال عنه العلماء: هذا الحديث أصل في قصر الأمل في الدنيا.
مرة كنت في دائرة حكومية أنتظر، وإلى جانبي شخص جالس يحدث شخصاً آخر، قال له: فلان هلكنا، سيدخل المدفأة إلى البيت، لكن أماتنا موتًا، قال: لماذا ؟ قال له: منذ ثلاثة أشهر وهو محتار، يعملها خارجية أم داخلية، أقنعوه بالداخلي أجمل، والخارجي إذا صار فيها خلل لا يكسر البلاط، قال: بعد ستة أشهر استقر رأيه على أن يجعلها داخلية، وبعد عشرين عامًا إذا حصل خلل يجعله خارجياً.
ومن عد غداً من أجله فقد أساء صحبة الموت، وما من إنسان جاءته المنية إلا ويخطط لعشرين عامًا قادمة، والقصة التي رويتها لكم عشرات المرات، كنت عند مدير ثانوية شكا لي همه، وقال لي: في العام القادم سيذهب إلى بلد عربي استعارة، وسيمضي فيه خمس سنوات، ولن يأتي إلى هذا البلد في هذه السنوات الخمس، سيمضي الصيف الأول في بريطانيا، والصيف الثاني في فرنسا، والثالث في إيطاليا، والرابع في إسبانيا، قال لي: أريد أن أتملى منها، أريد أن أعرف الأماكن الأثرية، والمتاحف، والمقاصف، وبعد أن أعود أتقاعد، وأشتري محلا تجاريًا، وأضع فيه أولادي، وأجعله للتحف، لا يتلف، والتموين لا علاقة به، كل شيء حسبه، وحدثني ساعة، جلست عنده يحدثني عما سيفعله بعد عشرين عاماً، وانتهت الجلسة، وذهبت إلى صفي، وفي الظهيرة ذهب إلى البيت، وعدت مساءً إلى العمل في مدرسة خاصة، وفي طريق عودتي إلى البيت، والله الذي لا إله هو وجدت نعيه على الجدران في اليوم نفسه.
لهذا قال عليه الصلاة والسلام:
(( كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ وَاعْدُدْ نَفْسَكَ فِي الْمَوْتَى))

_________________
ﻛﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻛﻌﺎﺑﺮ ﺳﺒﻴل وﺍﺗﺮﻙ ﻭﺭﺍﺀﻙ ﻛﻞ ﺍﺛﺮ ﺟﻤﻴﻞ ﻓﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻻ ﺿﻴﻮﻑ ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻴﻮﻑ ﺍﻻ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ
لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://plus.google.com/app/basic/111256749054740632836
 
البيت لم يسكن والمزرعه لم تدرك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبق التواصل  :: المنتديات :: المنتدي الإسلامي :: القصص والسير النبويه-
انتقل الى: